العلاج بالخلايا الجذعية

فصل جديد بالطب الحديث

الأبحاث والعلاج بالخلايا الجذعية بأوكرانيا

إن الدراسات العلمية لإنتاج المواد الدوائية ذات الأصول البيولوجية (الأغشية والأنسجة الحية) المستخلصة من الخلايا الحيوانية والبشرية، تخضع لإشراف وقواعد العمل الخاصة بالبرامج العلمية لـ:
← الأكاديمية الوطنية الأوكرانية للعلوم
← أكاديمية العلوم الطبية الأوكرانية
← وزارة الصحة الأوكرانية
← مركز تنسيق نقل الأعضاء والأغشية والخلايا بوزارة الصحة الأوكرانية

 

على امتداد الـ 15 عاما الأخيرة شهد مجال الخلايا الجذعية قفزات واسعة. فقد شهدت تطوير الكثير من التطبيقات الطبية للخلايا الجذعية المستخرجة من الحبل السري والمشيمة والتي تتفوق على الخلايا الجذعية المستخرجة من نخاع العظم في الكفاءة وسهولة ااتخصص (تحولها إلى خلايا متخصصة كخلايا الكبد، خلايا القلب، والخ..) والمعالجة والاستخدام.

 

ولكن للأسف، بالبنسبة لمن يقرأ هذه الكلمات، لن تكون إمكانية استخدام خلاياه الجذعية المستخرجه من الحبل السري واردة. ولكن أبناءكم والجيل القادم سيتمتع بإمكانية الاستفادة من تخزين أغشية الحبل السري لهم بعد الولادة مباشرة، والاحتفاظ بها مدى الحياة، لتكون مصدرا علاجيا لعدد من المشاكل الصحية في حال الإصابة بها.

 

تعد تقنية الخلايا الجذعية أساسا لعلاج الكثير من الأمراض والمشاكل الصحية ويتوقع أن يتسع الاعتماد على هذه التقنية مستقبلا. وكما ذكر فإن أفضل مصادر الخلايا الجذعية هي تلك المستخلصة من الحبل السري والمشيمة لدى الولادة، وإغفال هذه اللحظة يحرم المولود من الاستفادة مستقبلا من هذا المصدر الهام والفريد لخلايا المنشأ، للحفاظ على صحة المولود في الكبر وفي حال الحاجة إلى تلك الخلايا مستقبلا.

 

حتى اللحظة، أثبت الاستخدام الطبي لتقنية العلاج بالخلايا الجذعية نجاحا في علاج أكثر من 70 مرضا ومشكلة صحية مختلفة.

العودة للأعلى

برنامج العلاج بالخلايا الجذعية

• البروتوكول الطبي وبرنامج العلاج باستخدام الخلايا الجذعية
نستخدم بمركزنا للعلاج باستخدام الخلايا الجذعية، بروتوكولا علاجيا كاملا مكونا من ثلاثة مراحل علاجية رئيسية:

أ. العلاج بالأوزون

التقنيات العلاجية باستخدام غاز الأوزون ليست فتحا طبيا حديثا، بل هي من أنماط العلاج الكلاسيكية بالطب الحديث، والطريق نحو حياة اكثر صحة، وجسدا أكثر نضارة.

 

ب. العلاج بتقنية البلازمافيريزيس

أساس لحياة طويلة وصحية

 

جـ. العلاج بالخلايا الجذعية والأنسجة البيولوجية

فصل جديد بالطب الحديث

العودة للأعلى

الأمراض والمشاكل الصحية التي يستخدم بروتوكول العلاج بالخلايا الجذعية لمعالجتها

نستخدم بمركزنا للخلايا تطبيقات لتقنية الخلايا الجذعية بالإضافة إلى العلاج الدوائي لعلاج الأمراض التالية والتخفيف من حدتها:

• السكري (من النوع الأول والثاني)
• التصلب المتعدد
• مرض باركنسون (الشلل الرعاشي)
• مرض ألزهايمر (مرض خرف الشيخوخة)
• مضاعفات وآثار السكتة الدماغية (الأمراض الدماغية الوعائية)
• مضاعفات وآثار الذبحة القلبية (نوبة قلبية انسداد العضلة القلبية)
• أمراض الكبد والتهابات الكبد المزمنة
• علاج العقم ومشاكل الخصوبة للرجال والنساء
• المشاكل الجنسية والتناسلية للرجال والنساء
• التهابات العظام والمفاصل
• متلازمة التعب المزمن
• مرض الصدفية (داء الصدف)
• مرض البهاق
• القرحة الوريدية
• مرض تصلب الجلد

العودة للأعلى

أ. العلاج بالأوزون

الطريق نحو حياة اكثر صحة، وجسدا أكثر نضارة

هل تذكر ذلك الإحساس بنقاء الجو وسهولة التنفس بعد سقوط مطرغزير، خاصة بمنطقة غابية يحفها الخضار والشجر؟
للهواء بتلك الفترة نكهة خاصة، تشعرك بالانتعاش والنشاط، مما يحسن مزاجك العام. هذه الرائحة الخاصة هي رائحة الأوزون.

 

• يمكن اختصار مفهوم العلاج بالأوزون بأنهَ:
الاستخدام الطبي لغاز الأوزون وفق جرعات محددة ممزوجة بالأوكسجين النقي.

 

يستخدم العلاج بالأوزون حول العالم منذ ما يقرب من 100 عام، وبعد اعتماد هذه التقنية العلاجية من قبل وزارة الصحة الأوكرانية انتشر الاعتماد على تقنيات العلاج بالأوزون بالمجال الطبي. تحظي هذه التقنيات برضى وقبول المرضى لما لها من فوائد صحية وانعدام (نظريا) أي سلبيات أو أعراض جانبية.

 

يمكن ملاحظة الخصائص الفريدة للاوزون لدى استخدامه لقتل الفايروسات، والبكتيريا والفطريات والطفيليات. يؤدي تفاعل الأوزون مع أغشية الخلايا إلى ارتفاع نفاذيتهم تجاه مضادات الأكسدة، ما يؤدي بدوره إلى أكسدة الدهون التي تتفاعل مع المكونات ما بين الخلايا وتقضي على الكائنات المجهرية الدقيقة الضارة (بكتيريا على سبيل المثال).

 

يتمتع الأوزون بخواص تشبه المضادات الحيوية وتتخطاها أحيانا، ويمتاز عنها بانعدام الأثار الجانبية، وعدم وجود أي مضاعفات على بنية وعمل الكبد والكلى وخلايا الجسم المختلفة. وبعكس المضادات الحيوية، فإن العلاج بالأوزون لا يكبح عمل جهاز المناعة بل يعززه يعمل كمنظم يعيد مستوى المناعة إلى معدلاتها الطبيعية. لذلك، فإن تنشيط الجهاز المناعي باستخدام الأوزون يقي من الأمراض المعدية التي تصيب الجهاز التنفسي بصفة خاصة.

 

• للأوزون كذلك تأثير إيجابي على عمل وظائف الجسم الأساسية، فعلى مستوى الجهاز الدوري يقوم بـ؛
← استعادة كفاءة نقل الأوكسجين بالأوعية الدموية الدقيقة،
← ينشط الدورة الدموية بالأطراف عبر تحسين قدرة كريات الدم الحمراء على الحركة، مع توسيع الأوعية الدموية نتيجة لزيادة انتاج أكسيد النيتريك أثناء العلاج بالأوزون.

 

• يقوم الأوزون بـ:
← تنظيم آليات الأكسدة ومضادات الأكسدة بالجسم،
← تنشيط انتاج مكونات الدم،
← يحسن عملية الأيض ومعالجة الدهون، والبروتينات والنشويات،
← له أثر مسكن للآلام ومزيل للسموم

 

نظرا لأثر الأوزون الإيجابي في إعادة تأهيل الجسم بعد فترات العلاج الكيميائي أو التعرض لنشاط إشعاعي، فقد استعمل العلاج بالأوزون على نطاق واسع ضمن البرامج العلاجية لضحايا انفجار مفاعل تشيرنوبل.

 

• من النتائج الملاحظة لدى استخدام العلاج بالأوزون:
← تحسن النظر والسمع
← ارتفاع القدرة الجنسية
← استقرار ضغط الدم
← زوال الاحساس بالإرهاق

 

يستخدم الأوزون بشكل واسع في معالجة أثار التقدم بالعمر وذلك لأثره في ترميم وتجديد الخلايا والأنسجة البشرية وما يترتب عن ذلك من نشاط وإحساس بالحيوية يسمح بتحسين جودة حياة الإنسان.

 

• إن فوائد تقنيات العلاج بالأوزون المثبتة عبر الدراسات العلمية وتطبيقاتها الطبية العلاجية تسمح لنا باستخدامهم لعلاج مجموعة كبيرة من الحالات المرضية مثل:
← أمراض الجهاز التنفسي المعدية (تستخدم لتثبيط الفيروسات والبكتيريا)
← الأمراض النسائية،
← الأمراض الجلدية، وفي التجميل (لعلاج الأكزيما، التخلص من السيلوليت، التهاب الجلد)
← مرافقا للجراحة ( لحالات الحروق، التهاب العظم، الخلل الناتج عن ضعف الدورة الدموية بالأطراف)
← أمراض الجهاز الهضمي،
← أمراض الجهاز البولي،
← الأمراض العصبية.

 

• وبشكل خاص، فقد أثبتت تقنيات العلاج بالأوزون كفاءة عالية لدي استخدامها في علاج الامراض التالية تحديدا:
← مرض البول السكري
← التصلب المتعدد
← التصلب الجانبي الضموري ALS
← تصلب المفاصل
← تبعات ومضاعفات الجلطات الدماغية

العودة للأعلى

ب. العلاج بتقنية البلازمافيريزيس

أساس لحياة طويلة وصحية

مع استهلاك الجسم البشري المستمر للغذاء والمياه والهواء، فإنه يتخلص باستمرار من آلاف المكونات الناتجة عن العمليات البيولوجية والكيميائية به. والتراكم التدريجي لجزء من هذه المكونات يؤدي إلى إضعاف أجهزة وأعضاء الجسم بشكل عام ويضعف من قدرتها على أداء وظائفها وتصحيح توازن بيئة الجسم الداخلية.

بالإضافة إلى الآثار التي يمكن وصفها بالسامة لهذه المخلفات، فإنها تؤدي إلى خلل بمنظومة عمليات الأيض، وتخلق دائرة مغلقة من التداخل والخلل لا يمكن للجسم البشري منفردا كسرها. وحتى بالاستخدام المكثف للمستحضرات الدوائية، فإن هذا يؤدي إلى ظهور حالات مرضية مزمنة. ووجود هذه الحالات المرضية هو إشارة مباشرة إلى غياب قدرة الجسم الطبيعية على مقاومة الامراض.

لا يمكن لطرق العلاج التقليدية (دوائيا وجراحيا) علاج أغلب الأمراض المرتبطة بالخلل الوظيفي للاعضاء وعجزها عن أداء وظائفها الطبيعية. ويقتصر أثر العلاج التقليدي هنا على تخفيف أعراض المرض.

الاستخدام الطبي لتقنية العلاج بالبلازمافيريزيس بعدد من الدول المتقدمة طبيا كان - ولايزال - يستخدم بنجاح كأحد الخطوات الوقائية ضمن مفهوم "تحسين جودة الحياة". وتحظى هذه التقنية بشعبية أكبر لدى من يرتبط عملهم بضغوط نفسية وجسدية عالية، ويتسم بالتغيير المستمر، مثل: رجال الأعمال، المعلمون، من يعمل بفترات زمنية متغيرة ومتلاحقة (مسائية / صباحية).

• ويمكن اختصار الحاجة إلى تقنية البلازمافيريزيس:

كما تقوم ربة البيت البارعة بحملة تنظيف وترتيب شاملة لبيتها مرة بالأسبوع، كذلك الإنسان المهتم بصحته لابد من أن ينظف ويرتب جسده مرة كل عام.

الحاجة إلى استخدام تقنية البلازمافيريزيس علاجيا ترى في الحالات المرضية التي تعتمد في علاجها على تصحيح تكوين بلازما الدم وكريات الدم الحمراء واختلال جهاز المناعة.

يستخدم البلازمافيريزيس لما يمكن وصفه بتنقية الدم، فهو يعنى بإزالة الميكروبات ومخرجات عملية الأيض، والمكونات المشوهة بالدم، والتركيز العالي للهرمونات، وما يمكن وصفه بالسموم، وغيرها من المكونات البيولوجية الأخرى الموجودة بالدم.

• تطبيق تقنيات العلاج البلازمافيريزيس بأغلب الحالات يؤدي إلى:
← ينشط آلية المناعة
← ينظم عملية الأيض
← تنشيط عمل البروتينات المنشطة لبناء الأنسجة
← يزيل التهابات الأنسجة
← يحرر النهايات العصبية للخلايا العضلية
← يحسن تدفق الدم إلى أنسجة الجسم وأعضائه المختلفة
← تطبيع عمل الجهاز الهضمي (البنكرياس، الأمعاء)
← ينشط وظائف الكبد
← ينشط وظائف الكلى
← يرفع من قدرة الجسم على تحمل الضغط البدني

لا يقتصر إنعاش البلازمافيريزيس لجسمك على مكوناته الداخلية فقط، بل ينعكس خارجيا أيضا، محسنا بذلك من حالة الجلد، والمظهر العام.

• نعتمد بمركزنا للعلاج بالخلايا الجذعية على تطبيق تقنية البلازمافيريزيس مع تقنية العلاج بالأوزون ثم زراعة الخلايا الجذعية لتحقيق أفضل نتائج ممكنة لعلاج:
← مرض البول السكري (بنوعيه الأول والثاني)
← التصلب المتعدد
← الروماتيزم (التهاب المفاصل الروماتويدي)
← حالات ومضاعفات ما بعد الذبحة القلبية
← حالات ومضاعفات ما بعد الجلطات الدماغية

العلاج بالبلازمافيريزيس لدينا يشمل عادة 3 - 5 جلسات علاجية متوالية في اليوم الواحد، على مدى يوم أو يومين وحتى ثلاثة أيام.
مبدأ تنقية مكونات الدم عبر استخدام تقنية البلازمافيريزيس هو خطوة نحو حياة أكثر صحية، عبر استبعاد ما يمكن وصفه بالسموم من الدم.

• فيما يلي قائمة من الحالات المرضية التي يفيد استخدام تقنية البلازمافيريزيس في تحسينها:
← أمراض القلب والأوردة الدموية
← أمراض الجهاز التنفسي
← أمراض الكبد
← مراض الغدد
← مرض الكلى
← أمراض الجلد المعدية
← مرض النسيج الضام
← أمراض العيون
← حالات الحساسية
← أمراض الجهاز العصبي
← تصلب الشرايين
← الانقطاع المرضي للطمث
← الحروق

العودة للأعلى

جـ. العلاج بالخلايا الجذعية والأنسجة

فصل جديد بالطب الحديث

فكرة استخدام الخلايا والانسجة في العلاج الطبي لها تاريخ يمتد إلى ما يقرب من قرن من الزمان، بدء منذ أول استخلاص للخلايا الجنينية البشرية والحيوانية. وقد أدى اكتشاف الخلايا الجذعية إلى ثورة طبية وعلمية، لما لها من خاصيات فريدة من التخصص والتحول إلى أي نوع من خلايا أعضاء الجسم وأنسجته لاستبدال الخلايا التالفة او المصابة وتحفيز تعافي الجسد.

لقد حملت لنا الخلايا الجذعية معها أملا بعلاج الأمراض الميؤوس منها والتي يقف الطب عاجزا أمام الحد منها، مثل:
مرض السكري، مرض باركنسون، مرض الزهايمر، إعادة تاهيل المصابين بالجلطات الدماغية، معالجة آثار ذبحات عضلة القلب، الالتهاب الكبدي، تليف الكبد، واعتلال عضلة القلب.

في السنوات الأخيرة بدأ التوسع في استخدام الخلايا الجذعية المنتجة للدم في علاج الأمراض الغير دموية (غير مرتبطة بالدم). هذه الأمراض تنسب عادة إلى خلل بعمل نظام المناعة بالجسم، منها على سبيل المثال:
← الروماتيزم،
← الذئبة الحمراء،
← داء كرون،
← التصلب المتعدد (اللويحي)،
← مرض السكري بنوعيه الأول والثاني،
← حالة مقاومة الجسم لعلاج التهاب المفاصل.

قائمة الأمراض والمشاكل الصحية التي تساهم استخدام تقنية الخلايا الجذعية في علاجها في تزايد مستمر، مما يمنح الأمل لأصحاب الحالات المرضية التي لا علاج لها.

على سبيل المثال؛ فإن استخدام الخلايا الجذعية لعلاج مرض السكري تجريبيا واكلينيكيا بدأ قبل أكثر من 30 عاما، والأبحاث الخاصة بالعمل على تحديد مواضع الخلل وأسبابه بجزر لانجرهانس بالبنكرياس التي تحوي خلايا بيتا المنتجة للأنسولين، تعود إلى عام 1967.

وكذلك فإن الأبحاث والدراسات الخاصة بعلاج أمراض الكبد باستخدام الخلايا الجذعية تعود إلى ما يزيد عن 30 عاما. في تلك الأيام، كانت الخلايا الجذعية لا تزال مجالا مجهولا، لا يعرف عنه إلا القليل. لذا لجأ العلماء إلى استخدام خلايا الكبد المتخصصة لعلاج أمراضه، كتليف الكبد، والعيوب الخلقية للكبد، والتهابات الكبد بأنواعها. استخدام هذه التقنيات سمح للمرضى بالخروج من الغيبوبة الكبدية (الاعتلال الدماغي الكبدي) واتحسن حالتهم الصحية.

خلال سنوات تلتها، تم اكتشاف خلايا جذعية كبدية متخصصة ، قادرة على إعادة انتاج جزء من نسيج الكبد. وأظهرت الدراسة والتجارب التي تمت على الخلايا الجذعية الجنينية والبالغة أمكانية تحويلها إلى خلايا كبدية متخصصة، مثبتتة بذلك أنه يمكن الحصول على خلايا كبدية متخصصة من مصادر أخرى غير خلايا الكبد نفسها. ومع التطور الدائم لعلم الأحياء وتقنيات العلاج الخلوي تفتح الطريق نحو تطبيقات أوسع وأكثر كفاءة في علاج أمراض الكبد.

كيف يتخذ ويطبق قرار استخدام تقنية الخلايا الجذعية للعلاج

بعد دراسة الحالة بشكل كامل، واستشارة جميع أعضاء فريقنا الطبي المعالج بمختلف التخصصات (قلب، أعصاب، غدد صماء، نساء وولادة، جلدية، والخ..)، وإجراء عدد من الفحوص الطبية الضرورية، يتم اتخاذ قرار تطبيق برنامج وبروتوكولات العلاج بالخلايا.

عملية زرع الخلايا نفسها هي إجراء يخلو من الألم (سوى ألم الحقن اللحظي العادي)، وتتم تحت ظروف معقمة وهي من عمليات اليوم الواحد التي لا تستوجب البقاء بالمستشفى بعدها.

لحظي العادي)، وتتم تحت ظروف معقمة وهي من عمليات اليوم الواحد التي لا تستوجب البقاء بالمستشفى بعدها.
يتم حقن الخلايا عبر أحد أو بمزيج من الأنماط التالية (اعتمادا على العضو المستهدف):
← الحقن عبر الأوردة المغذية
← الحقن المباشر للمفاصل (لحالات التهابات المفاصل والروماتيزم)
← الحقن داخل العضل
← الحقن تحت الجلد
← يمكن زراعة نسيج من الخلايا ببعض الحالات

كقاعدة عامة، يمكنأن يلاحظ المرضى هذه التغيرات بعد زراعة الخلايا الجذعية بمركزنا:
← تنشيط وظائف الأعضاء،
← تحسن في المستوى العام للنشاط والحيوية،
← انخفاض الإحساس بالتعب والإرهاق،
← تحسن فترة النوم الليلية،
← سرعة استعادة النشاط البدني بعد فترة نوم قصيرة،
← تحسن مستوى الذاكرة، زيادة التركيز والنشاط الفكري والإبداعي،
← ارتفاع الرغبة الجنسية لدى الجنسين، والقدرة الجنسية لدى الرجال،
← استعادة المستوى الطبيعي للأيض، وارتفاع الشهية للطعام مع التخلص من الوزن الزائد توافقا مع العمر والحالة الصحية،
← استقرار الحالة النفسية، وانخفاض ملحوظ لتقلبات المزاج الحادة والاكتآب،
← زوال متلازمة الإرهاق المزمن،
← ارتفاع معدلات مقاومة الأمراض المعدية وحالات الضغط العصبي.

على المدى الطويل وبعد الخضوع لبرنامج تجديد وترميم كامل للخلايا والأنسجة، قد تلاحظ فرقا واضحا بين مظهرك الخارجي وحالتك الصحية مقارنة بأقرانك من نفس عمرك مع تقدمك وإياهم بالعمر، وظهور آثار ذلك عليهم بشكل أوضح منه عليك.

يمكن تلخيص أبرز نتائج تقنية الخلايا الجذعية؛ بتحسين جودة الحياة مع التقدم بالعمر. فبضع جلسات لزراعة الخلايا بالحقن، يمكن أن تستعيد 5-10 سنوات من عمرك البيولوجي.

العلاج الخلوي، أو الطب التجديدي يقدم نتائج متميزة في مجالات طبية متعددة، مثل:
← علم مواجهة الشيخوخة والتقدم بالعمر
← علم الأورام والسرطان
← أمراض النساء والولادة
← أمراض المناعة
← أمراض الغدد
← أمراض القلب
← أمراض الأعصاب وجراحة الأعصاب

تقدم تقنية الخلايا الجذعية نتائج ايجابية بعدد كبير من الحالات المرضية المختلفة، حتى في أحيان يبدو فيها التشخيص أشبه بحكم نهائي، حينما تكون الحالة لأحد الأمراض التي تعتبر غير قابلة للعلاج.

الخلايا الجذعية هي خلايا المنشأ لكل الأعضاء والأنسجة الأخرى للجسم. وتنبثق منها أكثر من 220 نوعا من الخلايا المتخصصة الأخرى.

وتتواجد الخلايا الجذعية بتركيز عال بـ:
← الحبل السري،
← أغشية المشيمة،
← بالأجنة،
← نخاع العظم.

ميزة هذه الخلايا الأساسية هي في قدرتها على التجدد المستمر. وبهذا فإن الخلايا الجذعية من الناحية النظرية لاتفنى.

ولكن، كنتيجة للأمراض المعدية، والإصابات، والحالات المرضية المختلفة، والعوامل البيئية، والضغوط النفسية التي يتعرض لها جسدك، فإن الخلايا الجذعية به تبدأ بفقدان قدرتها اللانهائية على التجدد. ومن هنا تبدء مراحل التقدم بالعمر والأمراض المزمنة بعرقلة عملية انقسام الخلايا الجذعية بمعدلاتها الأولى، لتنخفض تدريجيا.

للتوضيح:
إن كانت نسبة الخلايا الجذعية إلى غيرها من خلايا الدم بعد الولادة هي 1 خلية جذعية لكل 10,000 خلية؛
فإن هذه النسبة ستصل بعد 50 عام من حياة الانسان إلى 1 خلية جذعية لكل 500,000 خلية؛
وبعد مرور 70 عاما أخرى فستصل تلك النسبة إلى 1 خلية جذعية لكل 1,000,000 خلية.

مرحلة استخلاص الخلايا الجذعية، ثم استزراعها مخبريا هي الأعلى تكلفة بين جميع مراحل العلاج الخلوي. ولذا فإن المنتج البيولوجي لهذه العملية (الخلايا الجذعية) يعتبر من المنتجات الطبية النفيسة عالميا.

تسمح التقنيات الطبية الحديثة الآن باستخلاص وتخزين الخلايا الجذعية المستخلصة من الحبل السري والمشيمة بعد الولادة مباشرة، والاحتفاظ بها حتى استزراعها مخبريا لمضاعفة عددها أو التحصل على خلايا أكثر تخصصا منها. وبفضل التقنيات العلمية الحديثة بهذا المجال، يمكننا استخدامها لاحقا عن الحاجة للمساعدة بعلاج مجموعة كبيرة من الامراض والإصابات.

لدى حقن العضو المصاب بجسم المريض بالخلايا الجذعية (العضو المستهدف)، فإن الهذه الخلايا تبدا تفاعلا وتبدأ عملية تجديد وترميم الأنسجة المصابة، وتساعد على استعادة البنية الخلوية الطبيعة وعمليات الأيض بها، مؤدية بذلك إلى رفع مستويات جهاز المناعة وتساعم بمنع تكون الأورام عبر تنشيط العوامل المثبطة لها (تستغل هذه الميزة في أبحاث علاج السرطان).

هذه القدرة الفريدة للخلايا الجذعية على تجديد الأنسجة والخلايا تسمح لها بتحقيق ما تعجز عن المستحضرات الدوائية والتدخلات الجراحية والعلاج الإشعاعي.
استخدام تقنية زراعة الخلايا والانسجة يخلق حالة فريدة بالبيئة الداخلية للجسم حيث تؤدي إلى رفع نشاط العوامل المساعدة على تجدد أنسجة الأعضاء الداخلية وتنشط سلسلة وظائف الأعضاء البالغة انطلاقا من الأساس البنائي له، بصورة لم يمكن تحقيقه سابقا بأي مؤثر خارجي.
وكنتيجة طبيعية لتنشيط هذه السلسلة من العمليات المتلاحقة عبر استخدام الخلايا الجذعية،يتوقع للجسم البشري أن يشهد:
← تطبيع وتنشيط عملية الأيض،
← زيادة نشاط نظام المناعة وعمل الغدد،
← تأخير الظهور المبكر لآثار التقدم بالعمر وتجديد خلايا أنسجة الجسم المختلفة،
← لها تأثير عالي في علاج عدد كبير من الأمراض.

المشاكل التي تواجه انتشار تقنية الخلايا الجذعية ببعض الدول

رغم الإمكانات اللانهائية لتقنية الخلايا الجذعية والآمال المعلقة عليها كتقنية المستقبل والحل لقائمة لانهائية من الأمراض والمشاكل الصحية، إلا أن انتشارالبحث والتطبيق الطبي لهذه التقنية علاجيا تعرقله عوامل عدة أبرزها:
← التكلفة المرتفعة للعلاج باستخدام الخلايا الجذعية،
← غياب القوانين والتشريعات المنظمة للأبحاث والتطبيقات العلاجية بهذا المجال بعدد كبير من الدول،
← المشاكل التقنية التي تواجه انتاج وتخزين الخلايا الجذعية،
← نقص المعرفة العلمية الذي أدى إلى ظهور معتقدات ومفاهيم خاطئة حول الخلايا الجذعية (حتى لدى الأطباء والأكاديميين)،
← الحكم المسبق المبني على معلومات منقوصة، ونشر تلك المعلومات المنقوصة.

العودة للأعلى

احصل على تقدير للعلاج
اتصل بنا الآن لتحصل على تقدير مجاني لعلاجك